يأيها الملك المصفى جوهرا
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«يأيها الملك المصفى جوهرا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يأيها المَلِك الْمُصَفَّى جوهراً — والممطِرُ الإنعامَ والإفضالا
صلَّى عليكَ اللّهُ مِن مُتَأَمِّرٍ — ملأَ المعالِي حِكمةً وفَعَالاَ
حتى لقد طُلْتَ النجومَ تَسامِيا — وفضحتَ أَبكارَ السحابِ نَوالا
ولقد نهضتَ إلى العلا فحويتَ ما — قد كان أَعيا معشرا ورِجالا
وطلعتَ مَعْ شمسِ الضحى لعيوننا — شمساً ولُحْت مع الهلالِ هِلالا
حاشاكَ مِن وعدٍ يَمُدُّك نحوَه — كرمُ الطباعِ فيْستردُّ مِطالا
فالجُود ليس بمستطاب طعمُه — إلا إذا لم يُتعب السُّؤَّالا
إني سأَشغَل بالمَناقبِ فِكْرتي — حتى أَمدَّ لها عليك ظِلالا
تحسِينُ حالِكَ بالقوافي همّتي — ما عشتُ فاغْدُ مُحَسِّناً لي حالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
- بالمناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ
- حاشاك: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
- طعمه: الطُّعْمَةُ : الدَّعوة إلى الطَّعام.-: كلُّ ما يُطْعَم؛ ما ذقت طُعمته.-: الإِتاوة.-: الخراج.-: الغنمية.-: الرِّزق؛ يُقال هو طَيِّبُ الطُّعمة وعفيفُها إذا كان نَقِيَّ الكَسبِ وهو خبيثُ الطُّعمة إذا كان غيرَ نقيِّ الكسب.-: …