لجوا فلج غرامي فيك إذ عذلوا

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«لجوا فلج غرامي فيك إذ عذلوا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَجُّوا فَلَجَّ غرامي فيكَ إذْ عَذَلوا — ولِلمُحِبّ لَجاجُ يَغْلِبُ العَذَلاَ

قالوا سلاَ عنكَ فاسْلُ عن مَحَبَّته — فقلتُ مَنْ لي بأَنْ أَسْلُوه حينَ سَلاَ

أَبَرْقَ مَبْسِمِه أَنْسَى ولُؤْلُؤَهُ — أم قَدّه مائلاً طَوْراً ومُعْتَدِلا

أَمْ لَفْظهُ عَجِلاً أَم خدّهُ خَجِلاً — أمْ طَرْفَه كَحِلاً أَم لَحْظَهُ ثَمِلا

أَمْ صدَّه وجِلاً أَمْ دَمْعَه خَضِلاً — أَمْ شَعْرُه رَجِلاً أمْ خَطْوَه كَسِلاَ

أمْ كِبْرَه صَلفاً أم لِينَهُ تَرَفاً — أم خَصْرَه هَيفاً أم رِدفَهُ ثِقَلا

ظَبْيٌ غدا الحسنُ بين الناسِ مُفْتَرِقا — وراح فيه وفي أعطافه جُمَلا

من لي بتَقْبِيلِ خَدّيْه وَوَرْدُهُما — مِن لُطْفِ رِقَتِهِ لا يَحْمِل القُبَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • ردفه: ردف: الرِّدْفُ: مَا تَبِعَ الشيءَ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِع شَيْئًا، فَهُوَ رِدْفُه، وَإِذَا تَتابع شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ، فَهُوَ التَّرادُفُ، وَالْجَمْعُ الرُّدافَى؛ قَالَ لَبِيدٌ: عُذافِرةٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى، ... تَخَوّ …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي