أفحمتني بلطيف البر منك فما
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«أفحمتني بلطيف البر منك فما» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَفْحَمْتَني بِلطيفِ البِرِّ منك فما — أَدْرِي بأيِّ مكافأةٍ أُكافِيكا
حارت براعة فهمي فيك فانحصرت — عن وصفِ مَعْنىً وحيدٍ من معانيكا
ماذا أُعَدِّده حتى أقومَ به — شُكْراً وأَذْكُره حتّى أُوَفِّيكا
إشراقُ وجهِك لي أم حُسْنُ فِعلك بي — أم انْبِسَاطُكَ نحوِي أم أَيادِيكا
الله جازِيك عني يا خليفته — جزاء مُقْتَدِرٍ واللهُ راعيكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انبساطك: [ب س ط]. (مصدر اِنْبَسَطَ). 1."أَرَى على وَجْهِهِ انْبِساطاً" : اِنْشِراحاً. 2."اِنْبِساطُ الذِّراعَيْنِ": اِمْتِدادُهُما. "قابِلِيَّةُ التَّمَدُّدِ وَالاِنْبِساطِ".
- بلطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
- جازيك: الْجَازِي : فا.-: الكافي عن أن تَطْلُبَ غيرَهُ؛ هذا الْمَرْءُ جازيك من اِمْرِئٍ.
- فعلك: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
- فهمي: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه …