أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّهَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاًمَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّلَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعويتَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّتعَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ
عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍإِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ
عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايادِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ
فَمَن يَكُ تارِكاً ما كانَ شَيئاًفَإِنّي لا أُضيعُ بَني تَميمِ
أَنا الحامي المُضَمَّنُ كُلَّ أَمرٍجَنَوهُ مِنَ الحَديثِ مَعَ القَديمِ
فَإِنّي قَد ضَمِنتُ عَلى المَنايانَوائِبَ كُلِّ ذي حَدَثٍ عَظيمِ
وَقَد عَلِمَت مَعَدُّ الفَضلِ أَنّاذَوُو الحَسَبِ المَكَمَّلِ وَالحُلومِ
وَأَنَّ رِماحَنا تَأبى وَتَحمىعَلى ما بَينَ عالِيَةٍ وَرومِ
حَلَفتُ بِشُحَّبِ الأَجسامِ شُعثٍقِيامٍ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
لَقَد رَكِبَت هَوازِنُ مِن هِجائيعَلى حَدباءَ يابِسَةِ العُقومِ
نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِمبِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
وَهَل يَسطيعُ أَبكَمُ باهِلِيٌّزِحامَ الهادِياتِ مِنَ القُرومِ
فَلا يَأتي المَساجِدَ باهِلِيٌّوَكَيفَ صَلاةِ مَرجوسٍ رَجيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.