وَلَمّـا دَعـا الْمُخْتَارُ لِلثَّأْرِ أقْبَلَت
الشاعر: ابن نما الحلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن نما الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَمّـا دَعـا الْمُخْتَارُ لِلثَّأْرِ أقْبَلَت — كَــتــائِبٌ مِــنْ أشْــيــاعِ آلِ مُــحَــمَّدِ
وَقَـدْ لَبـسُـوا فَـوْقَ الدُّرُوعِ قُلُوبَهُم — وَخـاضُـوا بِحارَ الْمَوْتِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
هُــمْ نَــصَــرُوا سِـبْـطَ النَّبـِيِّ وَرَهْـطَهُ — وَدانُـوا بِـأَخْذِ الثَّأْرِ مِنْ كُلِّ مُلْحِدِ
فَـفـازُوا بِـجَـنّـاتِ النَّعـِيمِ وَطِيْبِها — وَذلِكَ خَــيْــرٌ مِــنْ لُجَــيْــنٍ وَعَــسْـجَـدِ
وَلَوْ أنّنِي يَوْمَ الْهِياجِ لَدى الْوَغى — لاَعْــمَــلْتُ حَــدَّ الْمَـشْـرِفِـيّ الْمُهَـنَّدِ
فَـوا أَسَـفـاً إذْ لَمْ أكُـنْ مِنْ حماته — فَــأَقْــتُـلُ مِـنْهُـمْ كُـلَّ بـاغٍ وَمُـعْـتَـدِ
وَأنْــقِــعُ غِـلِّي مِـنْ دِمـاءِ نُـحُـورِهِـمْ — وَأَتْــرُكُهُــمْ مُـلْقَـوْنَ فِـي كُـلِّ فَـدْفَـدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشرفي: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.
- المهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا
- الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.
- سبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …