رب يوم ظلتُ في حجر الرياض
الشاعر: ابن الطيب العلمي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر ابن الطيب العلمي، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رب يوم ظلتُ في حجر الرياض ... ذا انبساط والسما ذات انقباض
وغصون الروض تاهت فغدت ... في ارتفاع والسواقي في انخفاض
وبــــدت أزهــــاره مفتوحة ... وعيون الدهر عنا في اغتماض
تحسب النسرين والورد معا ... وجنّة ذات احمرار وبياض
وعلى الأزهار ورقٌ سجعت ... وحديث اللهو فيها مستفاض
ورياح الجو لما سكبَت ... نفضت أطيارنا أيّ انتفاض
وجموع اتلشمل لما انعقدت ... نقضت عهد التقى أيّ انتقاض
طاف ساقينا يلبّى بالطلا ... وكأنّ الخمر تملا من حياض
سكر النساك من كاساته ... لا على كره ولكن عن تراض
زوّج ابن الغيم بنت الكرم إذ ... راحتاه شاهداه وهو قاض
فرأينا الماء إذا يقتضّهعا ... ما أرى التزويج إلا الاقتضاض
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- النسرين: نسر: نَسَرَ الشيءَ: كشَطَه. والنِّسْر [النَّسْر]: طَائِرٌ[[. قوله [والنسر طائر] هو مثلث الأول كما في شرح القاموس نقلًا عن شيخ الإسلام]] مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَنْسُر فِي الْعَدَدِ الْقَلِيلِ، ونُسُور فِي الْكَثِيرِ، زَعَ … (لسان العرب)