راينا رِجال الغَرب ان يَقتلوا ابننا
الشاعر: أبو بكر التونسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر أبو بكر التونسي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راينا رِجال الغَرب ان يَقتلوا ابننا — يَــقــولوا لَقَـد مـاتَـت لهـم خـنـفـسـاء
وَلكــنــهــم يَــســتَــنــزِلون صــواعــقــا — عَـلى الشـعـب مـذ للبـعـض مـنـهم يساء
الســنــا هــنــا فــي ارضـنـا وَلعـلهـم — نــســوا انَّهــم فــي أَرضــنــا غــربــاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابننا: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- خنفساء: الخُنْفُسَاءُ : دُويبّة سوداءُ أصغر من الجُعِل، كريهةُ الرّائحة؛ (الخُنفساة إذا مُسَّتْ نَتَّنَتْ) يُضرب لمن ينطوي على خَبَثٍ أو سوء ج خُنْفُساواتٌ وخَنافِسُ.
- ولعلهم: علهم: الأَزهري: الْعِلْهَمُّ الضَّخْم الْعَظِيمُ مِنَ الإِبل وَغَيْرِهَا؛ وَأَنْشَدَ: لَقَدْ غَدَوْتُ طَارِداً وقانِصاً ... أَقُودُ عِلْهَمّاً أَشَقَّ شاخِصا أُمْرِجَ فِي مَرْجٍ وَفِي فَصافِصا ... ونَهَرٍ تَرى لَهُ بَصاب …