دَع ما نويت من الاقدار ملتمسا
الشاعر: أبو بكر التونسي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو بكر التونسي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَع ما نويت من الاقدار ملتمسا — منك اقتدارا عَلى ما انت تنويه
واطـلع بـامـتـك المَـنـكوس طالعا — مِـمّـا اعـتَـراهـا لِتَـمجيد وَتَنويه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتراها: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
- المنكوس: المَنْكُوسُ : مفعـ.-: المَقْلُوبُ/ الوِلادَةُ المَنْكُوسَة، هي أن تَخرجَ الرِّجْلان قبل الرأس عند الوَضْعِ/ فلان يقرأ القرآنَ مَنكُوساً، أي يبتدِىء من آخرهِ إلى أوّله أو من نهاية السورة إلى أَوَّلهَا.
- بامتك: امْتَكَّ يَمْتَكُّ امْتِكاكاً :- العظمَ: مكّه، أي مصّ مافيه من المخ.- صيلُ ما في الضرع: امتصه كلَّه.
- تنويه: [ن و هـ]. (مصدر نَوَّهَ). "حَصَلَ عَلَى تَنْوِيهٍ" : أي الإشَادَةِ بِالعَمَلِ وَتَقْدِيرِهِ.
- لتمجيد: [م ج د]. (مصدر مَجَّدَ). "تَمْجيدُ الزَّعيمِ" : تَبْجيلُهُ، تَعْظيمُهُ.