يــا سـائِق العـيـس قـف يـا سـائِق العـيـس

الشاعر: أبو بكر التونسي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر أبو بكر التونسي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا سـائِق العـيـس قـف يـا سـائِق العـيـس — ولا تــواصــل مــســيــرا بــعــد تــعــريــس

مــاذا تــؤم بِــذاكــض الضــعــن مـفـتَـخِـرا — بـــنـــاقـــة مـــثــل اعــجــاب الطــواويــس

وَزيــفــهــا يــوم دبــت بــعــد راحــتــهــا — هــــوَ الوَجــــيـــف إِذا زادَت لتـــغـــليـــس

دعـــهـــا وَدَع ضــمــرا واركــب بــبــاخــرة — تَــطــوي القَــيـافـي كَـمـا طـي القَـراطـيـس

واطلع إِلى الجَو في المنطاد واقذف بما — تــلقــى مــن النــار فــيـهـا كـل عـتـريـس

وَلا تــقــل عَــجَــبــا فــيـمـا تُـلاقـي وَلا — تــضــرب بــربــك تــخــمــيــســا لتــســديــس

هـــيَ المَـــعـــارِف كَـــم للعــلم مــن حــلل — مـــطـــهـــرات ومـــنـــهـــا كـــل تـــقــديــس

فــارق مَــكــانَــكَ وارم الريــم مـنـدفـعـا — لجــيــرة الخــيــس واصـحـب سـاكـن الخـيـس

هَــذا يــقــيــك مــن الليــلات مــزعــجـهـا — وَذاكَ الة ويــــــل عـــــنـــــد ابـــــليـــــس

مــاذا أَراك وهــا قــد كــنــت تــشــربـهـا — مـــؤمـــلا فـــي فـــراغ الكــاس وَالكــيــس

مـــاذا تـــؤمــل ان تــلقــى نــتــيــجــتــه — فــي شــارع بــيــن تــضــلويــث وَتَــدنــيــس

وَلا يـــجـــرك نـــحـــو الكـــد مـــن كــســل — صــــوت الأذان وَلا صـــوت النَـــواقـــيـــس

وَهَـــل كـــفـــاك بـــظـــل الدوح مـــتــكــئا — تـــشـــم وَردا وَعـــود اليـــاس وَالمـــيـــس

تـــشـــد شـــعـــرك كــالخــزاف يــرمــي إلى — تــلاحــم الطــيــن يَــبــغـي حـسـن تَـمـليـس

وَمــا اِفــتــخــارك الا بــالســجــوف وَمــا — تـــهـــتـــم الا لِتَـــبــديــل القَــلانــيــس

بـــادر إِلى الدرس ان الدرس يـــعــشــقــه — مــــن ذاقَ لذتــــه فــــي يــــوم تـــدريـــس

وارجــع لغــصــنــك ذاك الغــصــن مــتـخـذا — وَســـائل الري لا تـــركـــن لتـــيـــبـــيــس

مــاذا تــريــد بــهــذا العـيـش يـا امـلي — وَراســـنـــا بــيــن تَــقــريــع وَتَــنــكــيــس

فــانــهــض بــحــقــك وارفــع امــة ســقـطـت — واخـــدم عـــلاهـــا بـــلا غـــش وَتَـــدليــس

وارهــن حَــيــاتــك فـي ديـن السـعـادة لا — تــرهــن عــقــارك بــخــســا بــعـد تـفـليـس

هـــذي بـــلادك تــنــعــي مــوت راحــتــهــا — وَفـــي غـــد ســوف تَــنــعــي كــل تــأســيــس

فــانــظــر نـوامـيـسـهـا بـاللَه حَـتّـى إِذا — راقــتــك فــاســعـد بـهـاتـيـك النـوامـيـس

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعجاب: [ع ج ب]. (مصدر أُعْجِبَ). "أَثارَ إِعْجابَهُ": الشُّعورُ بِالسُّرورِ والاِنْبِساطِ عِنْدَ ظُهورِ ما هُوَ حَسَنٌ وَجَميلٌ.
  • المنطاد: المُنْطَادُ [ طود]:- من الأشياء: المُرتَفِعُ؛ بناءٌ مُنطادٌ. ــ: مركبة هوائيّة يرفعها غلافٌ مَنْفُوخٌ بِغَازٍ أخفَّ من الهواء وتتدلّى منها سلّة يجلس فيها المسافرون ج مَنَاطِيدُ.
  • الوجيف: الوَجِيفُ : مصـ. -: السُّقوط من الخوف. -: الاضطراب. - القلبِ: خفقانُه؛ سأل الطبيبَ عن سبب وجيف قلبه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة