أَيُّهـا اللمـاع يَمشي مسرعا

الشاعر: أبو بكر التونسي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر أبو بكر التونسي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيُّهـا اللمـاع يَمشي مسرعا — حـامِـلا صـنـدوقه بين يديه

طـالبـا من خائِن نعلا وَمن — ظـالم تـطـليـه منكبا عليه

احفظ الحقة واحفظ ما بها — ان وجه القوم محتاج اليه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احفظ: أَحْفَظَ يُحْفِظُ إحْفاظاً :- ـه: جعله يحفظ؛ لم يُحْفِظْه المعلَّقات إلَّا بصعوبة.- ـه: أغضبه؛ لا تحاولْ إحفاظَه وهو الهادىء الرزين.
  • اللماع: اللِّمَاعُ : القطع المتوالية قطعة قطعة؛ ذهبت نفسه لِماعاً، أي قطعةً قطعة.
  • تطليه: تَطلَّى يَتَطَلَّى تَطَلَّ تَطلِّياً [طلي]: تَدَهَّن؛ تَطَلَّت الدارُ بلونٍ فضّيّ. - الثخصُ: لزم اللهوَ والطرب.
  • صندوقه: [ص ن د ق]. "وَضَعَتِ الْحِلِيَّ فِي صُنْدُوقَةٍ" : الصُّنْدُوقُ الصَّغِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة