بِحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ

الشاعر: حسام الدين الحاجري · البحر: المواليا

هذه القصيدة من شعر حسام الدين الحاجري، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ — وَقَـع عَـلى قِـصَّتـي بِـإِطـلاقِ مَحبوسَك

لَولا الفَـضـيحَه وَإِخراقي بِناموسَك — لَكُـنـتُ أَلزمُـكَ بَـينَ الناسِ وابوسَك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفضيحه: الفَضِيحَةُ : العيب. -: انكشاف المعايب والمساويء؛ فضيحةٌ سياسيّة/ فضيحةٌ اقتصاديَّة فضيحةٌ ماليَّة/ فضيحةٌ أخلاقيَّة ج فَضائِحُ.
  • بناموسك: النَّامُوسُ : صاحبُ سرّ الرّجُل، والذي يطلعه دون غيره على باطن أمره.-: جبريلُ.-: الوصيُّ.-: القانونُ أو الشريعة؛ يسعى العلماءُ إلي اكتشاف نواميس الطّبيعة.-: الحاذقُ.-: بيتُ الصّائِد يستتر فيه عن الصّيد.-: بيت الرّاهب.-: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • يا رجل الذي بالحسن قد سماك
  • لله لله يا محبوب حالك حال
  • أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
  • إزي حال صدقي وحال بور سعيد
  • هد الجوى ركبي
  • ما في الديار مجاوب والنبي باطي
  • لما لساقو كشف من رام اعطافي