يا عم لا زلت في النعماء محبورا
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«يا عم لا زلت في النعماء محبورا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراً — سامي المحلّ قريرَ العين مسرورا
أبلغْ فديتُك مولانا وسيِّدَنا — ومن غدا آمرا والدهرُ مأمورا
وقل له ظَفِرَتْ كفّاك واعترضَتْ — لك السعودُ ولا لاقيتَ تكديرا
يا خيرَ مستخلَف ما زال منذ بدا — من البريَّة ممدوحاً ومشكورا
إن الخلافَة مذ أُلبِسْت حُلَّتها — عَزَّت ولم تَلْقَ من مَسْعاك تقصيرا
تأويلُ ما أنا مُهديه ومُرْسلُه — ودّي وشكريّ منظوماً ومنثورا
إذ كلّ ما رحتُ مهْديه فمنك بدا — وإن أَعَدْناه ترديدا وتكريرا
بعثتُ شِبْهَ النهود البارزات وما — تحكي خدودَ الدمى حسناً وتحميرا
من كلّ تفّاحة زهراءَ مُذْهَبة — كأنها حشيت مسكاً وكافورا
كأنهنّ خدود قَدْ لُثمن فقد — أَبْقَى اللثام بها نقشاً وتأثيرا
وكلّ ليمونة تحكي بظاهرها — لونَ المحبِّ إذا ما بات مهجوراً
فاسْلَمْ سَلِمتْ على الأيام مرتفعاً — تَزِينُها وعلى الأعداء منصورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
- حلتها: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …