نـحـن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت

الشاعر: ابن فرج الجياني · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ابن فرج الجياني، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـحـن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت — حـتـى إذا ابـتـسمَت كنّا ثناياها

عـصـابـةٌ مـا رأى جيدُ الزمانِ له — قـلائداً هـي أبـهـى مـن سـجاياها

لم يخلقِ اللَه شيئاً قَطُّ أكثرَ من — حـاجـاتِ قُـصَّاـدِهـا إلا عـطـايَـاها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة