لاهم إني حرم لا حله
الشاعر: زيد بن عمرو بن نفيل · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر زيد بن عمرو بن نفيل، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لاهم إني حرم لا حله — وإن بيتي اوسط المحله
عند الصفا ليست بها مضله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحله: المَحَلَّةُ : مَنزلُ القومِ؛ تحدَّاهم في محلَّتِهِمْ ج مَحَالُّ.
- اوسط: أوْسَطَ يُوسِطُ إِيسَاطاً :- القومَ: صار في وسطهم؛ أوسط العمال ليخطب فيهم.
- لاهم: أهَمَّ يُهِمُّ إِهْمَاماً : - الشيخُ: صار هِمّا، أي كبيراً في السنِّ. - الشخص: هَفَه، أي أقْلَقَهُ أو أثار اهتمامه وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ
- مضله: المَضَلَّةُ (بفتح الضاد أو كسرها): [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث والمفرد وغيره]، ما يُضِلُّ؛ هي فتنة مَضِلَّةٌ، أي تُضِلُّ النّاس ج مَضَالُّ.