ألا سقني بالملا الصحصح

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رومانسية

«ألا سقني بالملا الصحصح» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألاَ سَقِّني بالمَلا الصَّحْصَحِ — ونجمُ دجى الليل لم يَجْنَحِ

ببِكرٍ من الرَّاح لم تُفْتَرَعْ — وعانِسةِ السنّ لم تُنْكَحِ

لها خَفَر البكر لكنّها — تزيد على خُدَع القُرَّح

فقومي فقد شاب رأسُ الدُّجى — بنور سَنا فجرهِ المُصْبح

فَحَيِّ النديم على كأسه — بأخضرَ أصفرَ مُستْملَح

رأى الشمس فانفتحت عينُه — ولولا سَنا الشمس لم تُفْتَح

إذا ركَد الليلُ لم يَسْتَبِن — وإن طَلع الصّبح لم يَبْرح

قتيلُ الحوادث مَنْ خافها — فلا تَخْش حادثة تَنْجُح

مع العسر يسرٌ يُجَلِّى الدجى — ألَمْ تتذكّر ألَمْ نَشْرَح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصحصح: الصَّحْصَحُ والصَّحْصَحَانُ والصَّحْصَاحُ : الأَرضُ المستويةُ الواسعة ج صَحَاصِحُ.
  • القرح: قرح: القَرْحُ والقُرْحُ، لُغَتَانِ: عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الجسدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ؛ وَقِيلَ: القَرْحُ الآثارُ، والقُرْحُ الأَلَمُ؛ وَقَالَ يَعْقُوبُ: كأَنَّ القَرْحَ الجِراحاتُ بأَعيانها …
  • المصبح: المِصْبَحُ : المِصباح ج مَصَابحُ.
  • النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
  • بالملا: ملأَ: مَلأَ الشيءَ يَمْلَؤُه مَلأً، فَهُوَ مَمْلُوءٌ، ومَلَّأَه فامْتَلأَ، وتَمَلَّأَ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ المِلأَةِ أَي المَلْءِ، لَا التَّمَلُّؤِ. وإِناءٌ مَلآنُ، والأُنثى مَلأَى ومَلآنةٌ، وَالْجَمْعُ مِلاءٌ؛ وَالْعَامّ …
  • ببكر: بكر: البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَو غَدِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً و …
  • تنجح: تنَجَّحَ يَتَنَجَّح تَنَجُّحًا :- الحاجةَ: تَنَجَّزها، أي طلب إِنجازها؛ تنجَّحَ المهمَّة التي كلف بها مرؤوسه.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي