أكـفـكـمُ تـعـطـي ويـمـنـعـنا الحيا
الشاعر: أبو علي المنطقي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو علي المنطقي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكـفـكـمُ تـعـطـي ويـمـنـعـنا الحيا — وأقـلامـكـم تـمضي وتنبو الصوارم
وإن أبــا العـبـاس إن يـك للعـلا — جـنـاحـاً فـأنـتـم للجناح القوادم
مــضــى وبــقــيــتـم أبـحـراً وأهـلة — وزهر الربا يبقى وتمضي الغمائم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وتمضي: تَمَضَّى يَتَمَضَّى تَمَضَّ تَمضِّياً [ مضي]: - الشخصُ: تقدّم؛ تَمَضَّت الدَّولةُ في طريق التنمية الصناعية.- الأَمرُ: نفذ.
- وتنبو: [ن ب أ]. (مصدر تَنبَّأَ). "مِنَ الصَّعْبِ التَّنَبُّؤُ بِمَا سَيَحْدُثُ" : التَّكَهُّنُ بِالغَيْبِ، التَّوَقُّعُ.
- وزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …