بــه تــخـضـر أغـصـان الأمـانـي
الشاعر: أبو علي المنطقي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو علي المنطقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــه تــخـضـر أغـصـان الأمـانـي — ويـجـبـر عـنـده الأمـل الكسير
وتـبـسـم نـائبـات الدهـر عـنـه — كما ابتسمت عن الشنب الثغور
لقــد سـهـلت بـك الأيـام حـتـى — لقـال النـاس لم تـكـن الوعور
وكـيـف أخـاف دهـراً؟ أنت بيني — وبــيــن صــروفــه أبـداً سـفـيـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا …
- الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
- الوعور: عور: العَوَرُ: ذهابُ حِسِّ إِحدى الْعَيْنَيْنِ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَراً وعارَ يَعارُ واعْوَرَّ، وَهُوَ أَعْوَرُ، صحَّت الْعَيْنُ فِي عَوِر لأَنه فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ العَوَرِ، و …
- سفير: السَّفِيرُ : الرّسولُ.-: المُصلح بين قومين.-: مبعوثُ يُمثّل الدّولَة لدى رئيس الدَّولةِ المبعوث إِليها؛ تبادَلَتِ الدَّولتانِ السَّفيرَيْن.-: السِّمسار.-: العالم بالأصوات الحاذق بها.-: الظّريفُ العبقريّ ج سُفَرَاءُ.-: أس …