لقــد وردَ الدر طــيَّ الكــتــاب
الشاعر: الياس فياض · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الياس فياض، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقــد وردَ الدر طــيَّ الكــتــاب — فــقــبَّلــتُ مــنـهُ بـنـانـاً كَـتَـب
وإِنَّ يــداً تــجــمـعُ الأَشـرفـيـنِ — جــليــلَ العــطــاءِ وغــض الأدب
تـــســـيــلُ بــانــشــائهــا رقــة — كـمـا هـي فـعـلاً مـسـيـل الذهب
لَتَــخــلُقُ بــاللثـمِ دون الأكـفِ — وذاك أَقــــلُّ الذي قــــد وجــــب
فــيــا ســيــدي وأَمــيـرَ الكـرمِ — ويــا أَفــضــلَ النـاسِ امـاً وأَب
عــليــك وقــفــتُ القــريــضُ ولم — أكُ اعـتـاضُ مـن ربِ نـعـمـاي رب
وقـــد كـــنـــت غـــادرتــه مــدَّةً — وطــال ســكــوتــي وزادَ العـجـب
وظــنَّ الأَنــامُ بــأَنــي عَــيـيـتُ — وأَنَّ مـــعـــيــنَ كــلامــي نــضَــب
ومــا نــضَــبَ الشــعــرُ لكــنـنـي — تــجــنَّبــتُ فــيـهِ مـقـالَ الكـذب
وأَكــبــرتــهُ أن يــكــونَ وُعــاءَ — العـديـمِ وكـشـكـولَ أهـلِ الطلب
إلى أن ظــفـرتُ بـهـذا اللقـاء — وجــادَ الزمــانُ بــهــذا الأَرب
فأَنعشتَ بي الشعرَ قبل العفاء — وأَنـعـشـتَ بـالجـودِ مـجدَ العرَب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتاض: اعْتَاضَ يعْتَاضُ اِعْتَضْ اعْتِياضًا [عوض]:- منه: أخذ بدلاً منه؛ اعتاض من الربح بأن حفظ حقَّه وتخلّص من الخسارة.-: سأل العِوَض؛ اعتاض الدولةَ عن تلف مزروعاته.
- باللثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …
- بنانا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- سكوتي: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.