أتـذكـرُ إِذ لنـا فـي مـصـرَ ذكرٌ
الشاعر: الياس فياض · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الياس فياض، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتـذكـرُ إِذ لنـا فـي مـصـرَ ذكرٌ — وأيـــامٌ عـــلى التــاريــخِ غــرُّ
وإِذ روضُ الصــبــا غــضٌّ أَنــيــقٌ — وأَوقــاتُ الصــفــا صـرعـى تـمـرُّ
وإِذ نـجـري جـيـادَ اللهو فيها — لهــا كــر بــســاحــتــهــا وفــرُّ
وإِذا نرضي الشبابَ ولا نبالي — عـــواقـــبَه أتــحــلو أم تــمــرُّ
وإذ تـقـعُ الخـطـوبُ فـنـتـقـيها — وكـــل ســـلاحِــنــا أدبٌ وفــقــرُ
إِذا حــمــلت عــليَّ أجــابَ شـعـرٌ — وان نــزلت إليــك أجــاب نـثـرُ
زمــانٌ قــد صــحِــبــنــاهُ تــولى — عـــلى أَعـــقــابِهِ وأَقــامَ ذكــرُ
ومـا ذكـرُ الشـبـابِ يـرد شـيئاً — ولكــن فــيــه تــعــزيــةٌ وصـبـرُ
ســلامُ اللَهِ يــا مــصــرَ وحــيَّا — ربــوعَــك صــيِّبـ الأَنـواء غـمـرُ
أَقـمـنـا فـيـكِ سـبـعـاً بعد عشر — مـضـت وكـأَنَّهـا فـي الحـسنِ شهرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تقع: النقع: الغبار، والجمع نقاع [[وزاد في القاموس: " ونقوع ".]] . والنَقْعُ: محبس الماء، وكذلك ما اجتمع في البئر منه. وفي الحديث: " أنَّه نهى أن يُمْنَعَ نَقْعُ البئر ". والنَقْعُ أيضاً: الأرضُ الحرَّةُ الطينِ يَسْتَنْقِعُ في …
- سلاحنا: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
- فنتقيها: فنتق: قَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ قُضَاعَةَ يَقُولُ فُنْتُق للفُنْدقُ، وَهُوَ الْخَانُ.
- نبالي: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.