أهلكنا الليل والنهار معا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلكنا الليل والنهار معاوالدهر يعدو مصمّما جذعا
والشمس في رأس فلكها انتصبتيرفعُها في السماء ما ارتفعا
والنحسُ يجري أمامها صعَداًوسعدُها أيّ ذاك ما طلَعا
فيسعَدُ النائم المدثّر بالسعد ويلقى الشقاء من سبَعا
ما إن بها والأمورُ من تلَفٍما حمّ من أمر غيبَةٍ وقَعا
أمر بليط السماء ملتبكٌوالناس في الأرض فرقواشيعا
ذلك من ريبهم بقدرتهما شاء من غير هيبَةٍ صنَعا
ويفرُقُ الجمعَ بعد ثروتَهِما شاء من بعد فرقةٍ جمَعا
كما سطا بالأرام عاد وبالحجر وأزكى لتُبّعٍ تبَعا
فليس فيما أصابني عجبٌإذ كنت شيبا أنكرت أو صلعا
وكنت إذ رونقُ الأديم بهماء شبابي تخالهُ شرعا
لا أقبل البيت في النديّ ولايعجبني ماؤهُ فأنتجعا
والحيّ فيه الفتاة ترمقُنيحتى مضى شأو ذاك فانقطعا
إِنَّكُمَا صَاحِبيَّ لَنْ تَدَعَالَوْمِي ومَهمَا أُضِعْ فَلَنْ تَسَعا
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): إنكُما صاحبيّ لن تدَعا … لومي ومهما أضق فلن تسعا
التقطيع
إننكمامفتعلنصاحبييمفعولاتلن تدعامفتعلن
لومي ومهمستفعلنما أضع فمفعولاتلن تسعامفتعلن
لَنْ تَعْقِلَا جَفْرَةً عليَّ ولَمْأُوذِ نَدِيماً ولَمْ أَنَلْ طَبَعَا
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «منتهى الطلب من أشعار العرب»): لم تعقلا جفرةً عليّ ولم … أوذ نديما ولم أنل طبعا
التقطيع
لن تعقلامستفعلنجفرتن عمفعولاتليي ولممفتعلن
أوذ نديمفتعلنمن ولم أمفعولاتنل طبعامفتعلن
إلا بأن تكذبا عليّ ولاأملك أن تكذبا وأن تلعا
في طبعة دار المعارف: إِلَاّ بأَنْ تَكْذِبا عليَّ ولَمْ … أَمْلِكْ بأَنْ تَكْذِبا وأَنْ تَلَعَا
إنكُما من سفاه رأيكمالا تجنباني الشكاة والقذعا
في طبعة دار المعارف: إِنَّكُمَا مِن سَفَاهِ رَأْيِكُمَا … لا تَجْنُبَانِي السَّفَاهَ والقَذَعَا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
إنكمافعلتنمن سفاهمفعولاترأيكمامفاعلن
لا تجنبامستفعلننل شكافاعلنهل قذعامفتعلن
وإني سوف أبتدي لكمايا صاحبي الغداة فاستمعا
ثم اسألا جارتي وكنّتهاهل كنتُ ممّن أراب أو خدَعا
أو دعَتاني فلم أجب ولقديا من مني خليلي الفجعا
آبى فلا أقرب الخباء إذاما ربه بعد هدأة هجَعا
ولا أروم الفتاة رؤيتَهاإن نام عنها الحليل أو شسَعا
وذاك من حقبةٍ خلت ومضتوالدهر يجري على الفتى لمعا
إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فلَمْأُلْفَ بَخِيلاً نِكْساً ولا وَرَعَا
رواية «كتاب الأغاني»: إن تزعما أنّني كبرت فلم … ألف ثقيلا نكسا ولا ورعا
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «كتاب الأغاني»): إن تزعُما أنني كبرت فلم … ألف ثقيلا نكسا ولا ورعا
التقطيع
إن تزعمامستفعلنأننني كمفعولاتبرت فلممفتعلن
ألف بخيمفتعلنلن نكسن ومفعولاتلا ورعامفتعلن
أجعل ما لي دون الدنا غرَضاًوما وهى م الأمور فانصدعا
في طبعة دار المعارف: أَجْعَلُ مَا لِي دُونَ الدَّنَا غَرَضاً … وما وَهَى مِلأُْمُورِ فَانْصَدَعَا
التقطيع
أجعل مامفتعلنلي دونل دمفعولاتنا غرضنمفتعلن
وما وهىمفاعلنمل أمورمفعولاتفانصدعامستفعلن
إما تري شكّتي رميح أبي سعد فقد أحمل السلاح معا
السيف والقوسُ والكنانةُ قدأكملت فيها معابلاً صنعا
رصّعَ أفواقها وأثرصَهاأنبلُ عدوانَ كلها صنعا
في طبعة دار المعارف: قَوَّمَ أَفْوَاقَها وتَرَّصَهَا … أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ترص أفواقها وقوتها … أنبل عدوان كلها صنعا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ثم كساها أحمّ أسحمَ وباصاً وكلّ الظواهرِ اتبعا
والمهرُ صافي الأديم أضبعهُيطير عنه عفاؤهُ قزَعا
أقصِرُ من قيده وأودعهُحتى إذا السرب ريع أو فزعا
كان أمام الجياد يقدمُهايهزّ لدنا وجؤجؤا تلِعا
فغامسَ الموت أو حمى ظعُناأو ردّ نهباً لأيّ ذاك سعى
إما تري رمحَهُ فمُطّرد المتن إذا هزّ متنهُ سطعا
إما تري سيفهُ فأبيضُ فصال إذا مسّ معظما قطَعا
إما تري قوسهُ فبيّنةُ النبع هتوفٌ تخالها ضلَعا
إما تري نبله فخشرمُ خشاء إذا مــــسّ دبــــره لكَعا
ذلك خيرٌ من الثابط في شق الشمال الحقين والقمعا
ثم ابتعثنا اسود عاديةٍمثل السعالي قد آنست فزعا
لسنا بعالين دار مكرمةٍإلا تبدّدن نهبَها مرعا
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٣ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٢٩ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ١٥٣-١٥٥. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٤ كتب من كتب التراث. وفي نسختنا ٣٢ بيتًا ليست في هذه الطبعة. وفي الطبعة بيتان ليسا في نسختنا. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XXIX، ص ٣١٠ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ذي الإصبع العدواني، من قبل الإسلام، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ذي الإصبع العدواني ونسبه وخبره، الأبيات ١ و١٠ و١٣ و٢٠ وغيرها
- «المفضليات»: (٢٩) وقال ذو الإصبع العدواني واسمه حرثان، الأبيات ١٤ و١٧ و٢٤ و٢٦
- «أدب الكاتب»: باب دخول بعض الصفات على بعض، البيت ١٥
- «أسرار البلاغة»: فصل (١١)، البيت ١
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٥
- «أسرار البلاغة»: فصل (١٠)، البيت ١
- «شرح أدب الكاتب»: دخول بعض الصفات مكان بعض، البيتين ١٤ و١٦
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: ذو الإصبع العدواني، الأبيات ٤ و٦ و٨ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.