وما إن أسيدُ أبومالكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما إن أسيدُ أبومالكٍبواهٍ ولا بضعيفٍ قُواه
ولا بــــــألَدّ لهُ نــــــازِعٌيُغاري أخاه إذا ما نهاهُ
ولكـــــنّهُ هـــــيّــــنٌ ليّــــنٌكعاليَةِ الرمح عردٌ نساه
ولكنّهُ غير مخلافةٍكريم الطبائع حلوٌ ثناه
إذا سُستهُ سُستَ مطواعةًومهما وكلت إليه كفاه
ألا من ينادي أبا مالكٍأفي أمرنا أمره أم سواه
أبو مالك قاصرٌ فقرهُعلى نفسه ومشيعٌ غناه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ذي الإصبع العدواني، من قبل الإسلام، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والسبعون بعد المائتين، البيت ٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، البيت ٤
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه مالك، البيت ٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني في السيادة والولاية (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.