ومــا إن أسـيـدُ أبـومـالكٍ
الشاعر: ذو الإصبع العدواني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ذو الإصبع العدواني، من قبل الإسلام، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومــا إن أسـيـدُ أبـومـالكٍ — بـواهٍ ولا بـضـعـيـفٍ قُـواه
ولا بــــــألَدّ لهُ نــــــازِعٌ — يُغاري أخاه إذا ما نهاهُ
ولكـــــنّهُ هـــــيّــــنٌ ليّــــنٌ — كـعـاليَةِ الرمح عردٌ نساه
ولكــنّهُ غــيــر مــخــلافــةٍ — كـريـم الطبائع حلوٌ ثناه
إذا سُـسـتـهُ سُـسـتَ مـطواعةً — ومـهـمـا وكـلت إليه كفاه
ألا مـن يـنادي أبا مالكٍ — أفي أمرنا أمره أم سواه
أبــو مــالك قـاصـرٌ فـقـرهُ — عـلى نـفـسـه ومـشـيعٌ غناه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطبائع: الطَّبَائِعُ : مفـ الطَّبِيعَةُ.- من النفوس والأشياء: خصائصُها وصفاتُها.-: السَّجايا التي فُطِرَ عليها الإنسان؛ إِنَّ حبَّ المعرفة والمغامرة وحبَّ التملّك من طبائع البشر.
- بضعيف: الضَّعِيفُ : المضعوف. -: من كان به ضُعْفٌ أو المريض أو النحيل الواهن؛ هو ضعيف لا يقوى على تحمُّل المتاعب. - من الكلام: ما انحطَّ عن مرتبة الفصيح أو كان فيه ركاكة. - من الحديث: ما كان أدنى مرتبةً من الحسَن لسبب ما ج ضِعَا …
- بواه: بوأ: باءَ إِلَى الشَّيْءِ يَبُوءُ بَوْءاً: رَجَعَ. وبُؤْت إِلَيْهِ وأَبَأْتُه، عَنْ ثَعْلَبٍ، وبُؤْته، عَنِ الْكِسَائِيِّ، كأَبَأْتُه، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. والباءَةُ، مِثْلَ الباعةِ، وَالْبَاءُ: النِّكاح. وسُمي النكاحُ باءَ …
- ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- عرد: عرد: عَرَدَ النابُ يَعْرُدُ عُرُوداً: خَرَجَ كلُّه وَاشْتَدَّ وَانْتَصَبَ، وَكَذَلِكَ النباتُ. وكلُّ شيءٍ مُنْتَصِبٍ شديدٍ: عَرْدٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وعُنُقاً عَرْداً ورأْساً مِرْأَساً قَالَ الأَصمعي: عَرْداً غَلِيظًا. …
- غناه: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …