أصبحتُ شيخا أرى الشخصين أربعة
الشاعر: ذو الإصبع العدواني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ذو الإصبع العدواني، من قبل الإسلام، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصبحتُ شيخا أرى الشخصين أربعة — والشـخـص شـخـصين لما مسي الكبر
مـا للكـواكب يا دهماء قد جعلت — تـزورعـنـي وتـطـوى دونـي الحـجـر
قــد كــنـت فـراج أبـواب مـغـلقـة — ذب الريـاد إذا مـا خولس النظر
لا أسـمـع الصوت حتى أستدير له — ليـلا وإن هـونا غاني به القمر
وكنت أمشي على الرجلين معتدلا — فـصـرت أمشي على ما تنبت الشجر
إذا أقـوم عـجـنـت الأرض مـتـكئا — عـلى البـراجـم حـتى يذهب النفر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراجم: رَاجَمَ يُرَاجمُ مُرَاجَمَةً :- فى الكلام أو العَدْوِ أو الحَرْب: بالغ.- عن قومِه: دافَع عنهم.- ـه: رمى كلٌّ منهما الآخر بالحجارة؛ راجم الأولاد المتخاصمون بعضهم بعضاً بالحجارة.
- النفر: نفر: النَّفْرُ: التَّفَرُّقُ. يقال: لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ أَي أَولًا، والصَّيْحُ: الصِّياحُ. والنَّفْرُ: التَّفَرُّقُ؛ نَفَرَتِ الدابةُ تَنْفِرُ وتَنْفُر نِفاراً ونُفُوراً وَدَابَّةٌ نافِرٌ، قَالَ ابْنُ ا …
- تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
- دهماء: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …