وإذا تأملت الوداع رأيته

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق

«وإذا تأملت الوداع رأيته» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه — دمعاً يفيض على الخدود دماءَ

وَلَوَ أنّ قلبي فيك أُعطِيَ سُؤْلَه — يوم الفِراق لفارقَ الأحشاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سؤله: السُّؤْلُ والسُّؤْلَةُ ، ما سألتَهُ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى.
  • لفارق: الفَارِقُ : فا.-: كلُّ ما يُميِّزُ أمراً من أمر؛ ثمَّةَ فارقٌ بين هذه السِّلْعَةِ وتلك.- من السُّحُبِ: المنفردة ج فَوَارِقُ.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي