فـسـار الى الطـعـان حليف صدق
الشاعر: الوزير ابن القصيرة الإشبيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الوزير ابن القصيرة الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـسـار الى الطـعـان حليف صدق — تـثـور به الحفيظة و الذّمام
نـمـى فـي حـمـيـر ونـمـتـك لخـم — وتـلك وشـائج فـيـهـا التـحام
فــيــوسـفُ يـوسـفٌ إذ أنـت مـنـه — ك (يامن) لا وهَىَ لكما نظام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحام: [ل ح م]. (مصدر اِلتَحَمَ). 1."اِلْتِحَامُ الَجيْشَيْنِ": اِشْتِبَاكُهُمَا. 2."عَبَّرَتْ مَوَاقِفُهُمَا عَنِ الْتِحَامٍ مَتِينٍ": عَنْ تَضَامُنٍ، اِتِّحَادٍ.
- الذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
- الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
- فسار: سأر: السُّؤْرُ بَقِيَّة الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَسآرٌ، وسُؤْرُ الفأْرَةِ وَغَيْرِهَا؛ وَقَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ: إِنَّا لَنَضْرِبُ جَعْفَراً بِسُيوفِنا، ... ضَرْبَ الغَريبَةِ تَرْكَبُ الْآسَارَا أَراد ا …
- لخم: لخم: اللَّخْم: القَطْعُ. وَقَدْ لَخَمَ الشيءَ لَخْماً: قطَعه. ولَخُمَ الرجلُ: كثُر لَحْمُ وَجْهِهِ وغلُظ. وَبِالرَّجُلِ لَخْمةٌ أَي ثِقَلُ نَفْسٍ وفَتْرةٌ. واللَّخَمَةُ: العَقَبة الَّتِي مِنَ المَتْن. واللُّخَمَة: كلُّ م …