الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِيغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِ
لِلجَنَّةِ لا النارِ أَراه أَهلاًمَع رائِحَة الخُلدِ وَوجهِ الحورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.