الوردُ يـريـكَ وَجـنَـةَ المَخمورِ
الشاعر: نظام الدين الأصفهاني · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوردُ يـريـكَ وَجـنَـةَ المَخمورِ — يـغـتـرُّ بِـمـلءِ فـيهِ كالمَخمورِ
لِلجَـنَّةـِ لا النارِ أَراه أَهلاً — مَع رائِحَة الخُلدِ وَوجهِ الحورِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخمور: المَخْمُورُ : مفعـ. -: من أسْكرته الخَمْر؛ جاءه مخمورًا يتمايل في مشيه.
- كالمخمور: المَخْمُورُ : مفعـ. -: من أسْكرته الخَمْر؛ جاءه مخمورًا يتمايل في مشيه.