يا لائما قد ألام لما

الشاعر: ابن كسرى · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا لائما قد ألام لما» من شعر ابن كسرى، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لائِمًا قدْ أَلامَ لما — أجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْ

فَرقَ ما بيْننَا اجْتماعٌ — أشْفَقْتُ منهُ على وَقارِهْ

لما اضْطررْنا لهُ ولكنْ — لا عُذْرَ للمرْءِ في اضْطِرَارِهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • اختياره: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
  • اضطراره: [ض ر ر]. (مصدر اِضْطَرَّ). "نَزَلَتِ الطَّائِرَةُ في حالَةِ اضْطِرارٍ" : الحاجَةُ، الضَّرُورَةُ. "عِنْدَ الاضْطِرارِ، اِتَّصِلْ بِي هاتِفِيّاً".
  • لائما: الإيماءُ [ ومأ]: مصـ.-: إلقاءُ المعنى في النفس بخفاءٍ، وسرعة، والإيماءة هي الإشارة باليد أو الحاجبين أو بغير ذلك.
  • وقاره: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.

قصائد ذات صلة

  • أشهد ألا إله إلا الله
  • وكم يتمنى المرء تخليص نفسه
  • له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
  • تخط يخط الشوق في القلب شخصها
  • إلهي أنت الله ركني وملجئي
  • يا شاعراً يتسامى
  • قسما بحمص وإنه لعظيم
  • نمت على نفس الشمال شمول