حسام هو الموت الزؤام متى يشم

الشاعر: ابن كسرى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«حسام هو الموت الزؤام متى يشم» من شعر ابن كسرى، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُسامٌ هو الموتُ الزؤَامُ متى يَشِم — لهُ برق رعْد جاءَهُ منهُ ترْعِيدُ

غَدا عرَضا للمَوْتِ جوْهَرُ مَتْنِهِ — ولكن معْدُومَ الردى فيهِ مَوْجُودُ

فلوْ عابدُونَ الشمس والنار أبصَروا — أشعتَهُ لأغرتهُمْ منه معبُودُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزؤام: الزُّؤَامُ : مصـ. - من الموت: السريع؛ داهمه الموتُ الزُّؤَام.
  • جاءه: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.
  • رعد: رعد: الرِّعْدَة: النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أُرْعِدَ فارتَعَدَ. وتَرَعْدَد: أَخَذته الرِّعْدَةُ. وَالِارْتِعَادُ: الِاضْطِرَابُ، تَقُولُ: أَرعده فَارْتَعَدَ. وأُرْعِدَت فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَز …
  • متنه: المَتْنَةُ : ما صَلُب من الأرض وارتفع؛ بنى داره على متنةٍ .-: واحدة المتْنَتيْن أي َجَنْبتَي الظهْرِ.

قصائد ذات صلة

  • أشهد ألا إله إلا الله
  • وكم يتمنى المرء تخليص نفسه
  • له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
  • تخط يخط الشوق في القلب شخصها
  • إلهي أنت الله ركني وملجئي
  • يا شاعراً يتسامى
  • قسما بحمص وإنه لعظيم
  • نمت على نفس الشمال شمول