الإلاه يحمد ويشكر

الشاعر: ابن زمرك · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«الإلاه يحمد ويشكر» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الإلاه يحمد ويشكر — المطر من اهن لشكر

والإلاه ينعم صباحك — ويديم لنا سعودك

ويبلّغك اقتراحك — ويديم للدين وجودك

بسيوفك ورماحك — وبباسك وبجودك

الفتوح ترقب وتذكر — وإليك هيّت تبكر

السمي نثر جواهر — والربيع بساط ان اخضر

والغصون تنظم ازاهر — والنواسم فيه تعثر

والسمى تخفي الزواهر — وسيوف البرق تشهر

وبنات السحب تبكر — عل غيظ امّ ال يكره

ما ترى إلا سواقي — بمذاب الفض تجري

والثمار تقول لساقي — ذا الحلي نجعل تجري

أي خلاخل هو لساقي — وأي نطاق هوّت لنحري

دهر كن لي فيه نفكّر — فذبا نشرب ونسكر

القلوب قد كن فصاحت — والشمقلي خل يقلي

والمساكن كافتضاحت — والبدو تبدي تغلّي

وقصاحت ومصاحت — والذي تقل بع لي

فيعبّن وينشكر — والزرع يخبي وينكر

دنيَ هيّت في حليها — والفحوص تضي وتشرق

والبروق تضحك عليها — ودموع الغيث تهرق

والودان تجري إليها — وهيت تلمع وتبرق

عشت بعميما — والبياض تحته وفوقه

السما — مم طال للغيث شوقه

أصبحت مثل الحميما — والورق تشبه لطوقه

والشراب رجع مسكّر — والمطر يعقده مسكر

والصباح يخجل منّوا — منه ظلل فالثنيا

والنسيم يرولن عنّ — طيب شمائل عنبرايّا

وبيوت زجلي يثنّ — بالمطر قالوا هنيّا

الإلاه يحمد ويشكر — المطر من اهن لا شكر

والمروج حتّي لو كر — رجعت للسيل موكر

ها ذ كل سعد مولا — نسأل اللّه ان يديم

كل فخر هو به أولا — كل سلطان هو خديم

وصف كل بال لولا — والكمال هوت نديم

يسلفو الأنصار يذكّر — ويغيّر كل منكر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتراحك: الاقْتِراحُ : مصـ.-: فكرة تُدرسُ وتُشرحُ ثم تطرح للبحث والمناقشة والحكم؛ تَقَدَّمَ النائبُ إلى المجلس باقتراحاتٍ مفيدة.
  • السمي: السَّمِيُّ [سمو]: المُسامي، وهو المُطاولُ والمُفاخِرُ.- الشّخصِ أو الشّيْءِ: موافِقُهُ في اسمِهِ، أو نظيرُهُ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَىَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيَّاً.
  • اهن: أهن: الإِهانُ: عُرْجُونُ الثَّمرةِ، وَالْجَمْعُ آهِنَة وأُهُنٌ. اللَّيْثُ: هُوَ العُرْجونُ، يَعْنِي مَا فَوْقَ الشَّمَارِيخِ، وَيُجْمَعُ أُهُناً، والعددُ ثلاثةُ آهِنةٍ؛ قَالَ الأَزهري: وأَنشدني أَعرابي: مَنَحْتَني، يَا أ …
  • تبكر: تَبَكَّرَ يَتَبَكَّرُ تَبَكُّراً : تقدّم؛ تبكَّر زملاءَه في العمل.
  • ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.

قصائد ذات صلة

  • الأمير بدر المواكب
  • مهرجان هوذا اليوم للإنسان
  • ألني أبلغ من العمل
  • اسقني بنت الدوالي
  • ما أملح مه فصل الربيع
  • لو تروا حب ما اجمل
  • أم الحسن تتكلم
  • شت أن معين مبارك