أرفعوا للأنس ريا

الشاعر: ابن زمرك · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«أرفعوا للأنس ريا» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرفعوا للأنس ريّا — فالمبيت في فحص ريّا

أي مجال فيه للنزيها — وام يجمع من مرافق

فيه نورك للخلاعا — بين جملا من معاشق

والتمالخ ثم تصطاد — الطيور مع السلالق

ومعي أول بدينا — أحبيبي ما بين اديّا

بوجوه بحال المسمين — لا يحمو ولعبّ

فنفرّغ كاس ونمله — ونسقيه من نحب

وان ترك فالقاع بقيّا — فعلى راس نصُبّ

ما عصرت بسقيّا — إل بش يجري سقيّا

قال لي فيه البرد يخدر — يحتج الإنسان لمجمر

اشعل النار يا مقابل — فالكيوس من خمران أحمر

هذا هو ليل الليالي — بالغنا والفرح يسهر

نقطعه بيضا نقيّا — لا مخاف ولا تقيّا

رب يحرز المؤيد — الذي من خير ننفق

فه يعطي وه يغني — وه يرحم وه يشفق

ما عسى نقول فشكر — والوجود بشكر ينطق

إن رب ذا البنيّا — قد عطاه دول هنيّا

فالمفاخر عن تروا — والمكارم عن تنقل

ونطول كنت زجلي — ونمي نخشي نثقل

فاختصرت في كلامي — ونظمت قد من قل

ذا الرقيب يجري وريّا — مثل قابض ببريا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • بدينا: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.
  • بقيا: البُقْيَا : الإِبْقَاءُ. فما بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُماني ** ولكن خِفْتُما صَرَدَ النبالِ

قصائد ذات صلة

  • الأمير بدر المواكب
  • مهرجان هوذا اليوم للإنسان
  • ألني أبلغ من العمل
  • الإلاه يحمد ويشكر
  • اسقني بنت الدوالي
  • ما أملح مه فصل الربيع
  • لو تروا حب ما اجمل
  • أم الحسن تتكلم