قد أنعم الله بالشفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أَنْعَمَ اللهُ بالشفاءِواستُكْمِلَتْ راحةُ الإمامْ
فلْتَنْطقِ الطيرُ بالهناءِوَلْيَضْحَكِ الزهرُ في الكِمامْ
وجودُهُ بهجةُ الوجودِوبُرؤُهُ راحةُ النفوسُ
قد لاحَ في مرقبِ السعودِواستبشرت أوجُهُ الشموسْ
فالدوحُ يُومي إلى البنودِأكمامُهُ غَطَّتِ الرُؤُوسْ
والزُّهْرُ في روضةِ السماءِكالزَّهر قد راق بابتسامْ
والصبحُ مُستشرفُ اللواءِوالبدرُ مستقبلُ التمامْ
محاسِنُ الكونِ قد تَجَلَّتْجمالُها العقلَ يَبْهُرُ
عرائسٌ بالبها تَحَلَّتْوالطلُّ في الحَلْي جَوْهَرُ
وأَلْسُنُ الوُرْقِ قد أَمَلَّتْمدائحاً عنه تشكُرُ
تَستَوْقِفُ الخلْقَ بالغناءِكأنَّها تُحسِنُ الكلامْ
تُطْنِبُ للهِ في الثناءِتقولُ سُلِّمتَ يا سلامْ
كَمْ مِنْ ثُغورِ لَهَا ثُغُورُتَبْسِمُ إِذْ جاءَها البشيرْ
ومن خدور بها بدورُيشيرُ منها له المشيرْ
تقولُ إِذْ حَفَّها السرُورُتباركَ المنعمُ القديرْ
قد أنعمَ اللهُ بالبقاءِفي ظلِّ مولّى بِهِ اعتصامْ
قد صادفَ النجحَ في الدَّواءِفالداء عَنَّا لَه انفصامْ
يهنيكَ مولايَ بل يُهَنَّىبِبُرْئِكَ الدينُ والهُدَى
فالغربُ والشرقُ منكَ يُعْنَىبمذهبِ الخطبِ والردَى
واللهِ لولاكَ ما تَهنّاما فيهِ من سطوة الردَى
يا مورِدَ الأَنْفُسِ الظِماءِقد كانَ يَشْتَفُّها الأَوامْ
وقرةَ العينِ بالبهاءِرَدَدْتَ للأعْيُنِ التمامْ
لَوْ أبذلُ الروحَ في البشارَهْبَذَلْتُ بعضَ الذي مَلَكْ
فأنتِ يا نفسُ مُسْتعارَهْمولايَ بالفضلِ جَمَّلَكْ
لم أَدْرِ إِذْ سطَّرَ العبارَهْأَمَلِكٌ هُوَ أم مَلَكْ
لا زلتَ مولايَ في هَنَاءِمُبَلَّغَ القَصْدِ والمرامْ
ودمتَ للملكِ في اعتلاءِتسحبُ أَذْيالَهُ الغمامْ
عن القصيدة
«قد أنعم الله بالشفاء» من شعر ابن زمرك، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع: ذكر بعض تلامذته الآخذين عنه المستهدين به على المنهاج، المتلقين أنواع (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤ و١٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.