أتعطش أولادي وأنت غمامة
الشاعر: ابن زمرك · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«أتعطش أولادي وأنت غمامة» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتعطشُ أولادي وأنت غمامة — تعم جميع الخلق بالنفع والسقيا
وتُظلم أوقاتي ووجهك نيّرٌ — تفيض به الأنوار للدين والدنيا
وجَدُّك قد سماك ربُّك باسمه — وأورثك الرحمنُ رتبته العليا
وقد كان أعطاني الذي أنا سائلٌ — وسوَّغني من غيرِ شرط ولا ثُنيا
وشعريَ في غرِّ المصانع خالدٌ — يحييه عني في الممات وفي المحْيَا
وما زلتُ أُهدي المدح مِسكاً مُفَتّقاً — فتحمله الأرواحُ عاطرة الرَّيَّا
وقد أكثر العبدُ التشكّي وإنه — وحقك يا فخر الملوك قد استحيا
وما الجود إلا ميِّتٌ غير أنه — إذا نفحت يُمناك في روحه يحيا
فمن شاء أن يدعو لدين محمد — فيدعو لمولانا الخليفة بالبُقُيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشكي: تَشَكَّى يَتَشَكَّى تَشَكَّ تَشَكِّيًا [شكو]: - من الشيءِ: أبدى أَلمه منه؛ تَشَكَّى من مرضه. - إِليه: شكا.
- الريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- المصانع: جمع مَصْنَع. [ص ن ع]. ن. مَصْنَعٌ .
- بالنفع: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق …
- تعم: ثعمت الشئ: نزعته. وتثعمتنى أرض فلان، أي أعجبتني. ورواه أبو زيد بالنون.
- سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …