يا من به رتب الإمارة تعتلي
الشاعر: ابن زمرك · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«يا من به رتب الإمارة تعتلي» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من به رُتب الإمارة تعتلي — ومعالم الفخر المشيدة تبتني
أُزجُرْ بهذا الثلج فألاّ إنه — ثلج اليقين بنصر مولانا الغني
بسط البياض كرامةً لقدومه — وافترّ ثغراً عن كرامة معتني
فالأرض جوهرة تلوح لمجتلٍ — والدّوح مزهرةٌ تفوحُ لمجتني
سبحان من أعطى الوجودَ وجودَه — ليدل منه على الجواد المحسن
وبدائع الأكوان في إتقانها — أثر يشير إلى البديع المتقن
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنصر: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.
- تعتلي: تَعَتَّلَ يَتَعَتَّلُ تَعَتُلاً : انجرّ جراً عنيفاً وانجذب؛ تَعَتَّلَ إلى السجن / لا أَتَعَتَّلُ معك، أي لا أبرح مكاني.
- ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …