ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعا
الشاعر: عبد الرحمن السويدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعا — أتـــذكَّرت شـــادنــاً أم ربــوعــا
وعــلام القــوام مــنــك نــحـيـف — أعـلى السـقم قد طويتَ الضلوعا
يـا سـمـيـري بـلى تـذكَّرتُ ظـبـياً — أُولِع القــلب فــي هـواه ولوعـا
أهـــيـــفَ القــدِّ بــابــليَّ لحــاظٍ — لسـت أسـطـيـع من هواه الهجوعا
أفــصَـدَ القـلبَ إن رنـا بـسـهـام — بـل إذا غـضَّ هـاجـراً لا خـشـوعا
إن أتـى واصـلاً ليـشـفـيَ مـا بي — صـرت مـن سـاعـة الفـراق هـلوعا
يــا عــذوليَّ إن تــروعـا فـؤادي — بـبـعـاد الحـبـيـب عـنـي فـروعـا
عــنــديَ الوصــل والصـدود سـواء — إذ فــؤادي أضـحـى بـكـلٍّ جَـزوعـا
لســتُ مـمـن يـروم بـالحـبِّ لهـواً — لسـتُ مـمـن يـروم فـيـه الوقوعا
بــل ضــروريّــة مــحــبــة مــثــلي — لسـت أسـطـيـعُ عـن غـرامي رجوعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بابلي: أَبْلَى يُبْلِي أَبْلِ إبلاءُ [ بلي]: بذل أقصى جهده! أبلى في الحرب/ ابلى بلاءً حسناً، أي بذل جهداً عظيماً وجيداً.- ـه اللهُ: صنع به صنعاً جميلاً؛ ما علمتُ أحداً أبلاه الله أحسن مما أبلاني، وقد يكون للشر ايضاً؛ يبلي اللهُ …
- بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
- تمل: تمل: التُّمَيْلَة: دُويبَّة بِالْحِجَازِ عَلَى قَدْرِ الهِرَّة، وَالْجَمْعُ تِمْلانٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْجَمْعُ التُّمَيْلات. ابْنُ الأَعرابي: هُوَ التُّفَّة والتُّمَيلَة لعَناق الأَرض، وَيُقَالُ لذَكرها الفُنْجُل. و …