وَمَـنْ يـبنِ الحصُون ليوم حربٍ

الشاعر: الصَّلَتان العَبْدي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الصَّلَتان العَبْدي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمَـنْ يـبنِ الحصُون ليوم حربٍ — فَـليَـسَ حُـصُـونَنَا إلاّ السُّيوفُ

ومـن كـره الحُتُوف فإنّ فينا — مـغـاويـراً شـعـارهُـمُ الحُتُوفُ

ومن يجفُ الضُيُوفَ فما أردنا — طــعـامـاً قَـط ليـس له ضُـيُـوفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شعارهم: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة