هنيئا هنيئا لا نفاد لعده
الشاعر: ابن زمرك · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«هنيئا هنيئا لا نفاد لعده» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هنيئاً هنيئاً لا نفاد لعدِّهِ — وبشرى لدين الله إنْجازُ وعدِهِ
فقد لاح بدر التم في أفق العلا — وحلَّ كما يرضى منازل سعدهِ
وطاف أمير المسلمين محمدٌ — بحضرته العليا مبلَّغ قصدِهِ
وأبصَرَتِ الأبصار شَمْسَ هداية — وأشرقت الأرجاءُ من زُهر رفدِهِ
ولوَّحتِ الأعلامُ فيها بنصره — كما لوَّح الصبح المبين ببندِه
ستُهدي له الأيام كلَّ مسرَّةٍ — ويحيي به الرحمن آثار جَدِّهِ
فسُلَّ حسام السعد واضربْ به العدا — وخَلِّ حسام الهند في كِنِّ غِمْدهِ
فسيفُك سيفُ الله مهما سَلَلْتَهُ — يُقيم حُدودَ الله قائمُ حَدِّهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ببنده: بند: البَنْدُ: العَلمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَسيافُنَا، تحتَ البُنُودِ، الصَّواعِقُ وَفِي حَدِيثِ أَشراط الساعةِ: أَنْ تَغْزو الرومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْداً؛ البَنْدُ: الع …
- بنصره: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.
- رفده: الرِّفْدَةُ : العُصْبَةُ من النَّاس ج رِفَدٌ.
- سعده: السُّعْدَةُ : بُصَيْلَةٌ تصلح للتّكاثُر كما في السُّعد وحبَ الزَّلَم وغيرهما من النَّجيليَّات.
- غمده: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال …