مـا لي وللقـلم المـتـهوم صاحبهُ

الشاعر: جلال الدين ابن الصفار المارديني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر جلال الدين ابن الصفار المارديني، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا لي وللقـلم المـتـهوم صاحبهُ — وللحـسـاب الذي يُـصـبـي تـصفُّحهُ

صـنـاعةٌ قلَّ أن تصفو النفوسُ لها — وأيُّ وهــمٍ طَــرا فــيــه يُــصـحِّحـُهُ

وفي البطالة للمرءِ السلامَةُ من — سوءِ الظنونِ وخيرُ العيشِ أَرْوَحهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تصفحه: تَصَفَّحَ يَتَصَفَّحُ تَصَفُّحاً : - الكتابَ: نظر في صفحاته ولم يقرأه بتمعُّن. - الشيءَ: نظر فيه وتأَمَّله؛ تَصَفَّح وجْهَهُ/ تَصَفَّحَ القضيةَ، أي نظر فيها. - المعدنُ: صار صفائحَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة