ويــومٍ حــواشــيــه مَــلمــومَــةٌ
الشاعر: جلال الدين ابن الصفار المارديني · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر جلال الدين ابن الصفار المارديني، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويــومٍ حــواشــيــه مَــلمــومَــةٌ — عـليـنـا تُـحـاذِرُ أن تُـفـرَجـا
قــنــصْــتُ غــزالتــه والتــفــتُّ — أُريـدُ اخْـتَها فاحتمتْ بالدُّجى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختها: أَخَتَّ يُخِتُّ إِخْتاتا ً: خضع وذلّ.- القولُ فلانا أخجله وآذاه وأسكته؟ أَخَتَّهُ ما سمعه من الناس عنِ سلوك صديقه. - حظَّ فلان: جعله خسيساَ.
- والتفت: الْتفَتَ يَلْتَفِتُ الْتفاتاً :- إلى الشيءِ: صرف وجهه إليـِه.- بوجهه يَمْنةً ويَسْرةً: مال به نحواليمين ونحواليسار؛ كان يلتفت إلى اليمين وإلى اليسار وهو في طريقه إلى المنزل.- عنه: أعرض؛ التفت عن كل ما يشينـه ويعيبه؛ لا ت …