طاف بها في الظلام بدرُ دُجى
الشاعر: جلال الدين ابن الصفار المارديني · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر جلال الدين ابن الصفار المارديني، من العصر الأيوبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طاف بها في الظلام بدرُ دُجى — حتَّى احتساها فصار شمسَ ضُحى
مــدمــنُ خـمـرَيْـنِ مـن يـدٍ وفـمٍ — مُـغـتـبِـقـاً مـنـهـما ومُصطبحا
حَــلا بــأفــواهــنــا مُــقَـبَّلـه — وإِنَّمـا فـي عـيـونـنـا مَـلُحـا
يُــديــر مــن خــدِّه ومــن يــده — وفـيـه مـن كـلِّ واحـدٍ، قَـدَحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتساها: [ح س ي]. (مصدر اِحْتَسَى). 1."اِحْتِسَاءُ القَهْوَةِ" : تَنَاوُلُها جُرْعَةً بَعْدَ جُرْعَةٍ. 2."اِحْتِساءُ الطَّائِرِ لِلماءِ": تَنَاولُهُ لِلْماءِ بِمِنْقَارِهِ.
- عيوننا: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- مقبله: جمع: مُقَبِّلاَت. [ق ب ل]. 1."طَعَامٌ مُقَبِّلٌ" : مُشَهٍّ، شَهِيٌّ. 2."قَدَّمَ لِضَيْفِهِ مُقَبِّلاَتٍ مُتَنَوِّعَةً" : مُخْتَلِفُ أَنْوَاعِ السَّلاَطَةِ تُقَدَّمُ فِي بِدَايَةِ الأَكْلِ.