مــا للمــرابــع أصــبــحـت اطـلالا
الشاعر: إبراهيم الحوراني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الحوراني، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا للمــرابــع أصــبــحـت اطـلالا — وتـــحـــوَّل الروض الاريــضُ رمــالا
تجري الرياح فلا تصادف في الوى — وادي الحــدائق بــانــةً أو ضــالا
وغـدا المـرنَّم في المغاني نائحاً — يـجـد الهـجـيـرَ ولا يُـصـيـبُ ظلالا
اتـرى عـدت بـاليـفـهِ عـيسى النوى — ســحــراً فــحـوَّل عـدوُهـا الاحـوالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاريض: الأَرِيضُ : الزَّكيُّ النامىِ نموّاً حسناً من النبت؛ روض أريض.-: الخيّر المتواضع؛ يلتفّ الناس حول الانسان الأريض.
- تصادف: تَصَادَفَ يَتَصَادَفُ تَصَادُفاً : - الشخصان: تقابلا على غير موعد أو قصد؛ تَصَادَفنا في الطريق/ تصادف عيدا ميلاديْهما في اليوم نفسه.