شــبَّاـنِـك يـا شـام اقـمـار
الشاعر: إبراهيم الحوراني · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الحوراني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شــبَّاـنِـك يـا شـام اقـمـار — وصــبـايـاكِ البـيـض شـمـوس
مـا فـي مثلُن في الاقطار — بـحـسـن الخـلقه والملبوس
مــا فــي مــثــلن اقـمـارِك — فــي كــل بــلاد الافـرنـج
بـــخـــدودن لمــعــت نــارك — وحول النار تلالا التَّلج
وشـــمـــوســك عــلُّو مــزارك — عـا أهـل التـقـديس والحج
تـــكـــثــر غــزلان ديــارك — ويـبـقـى مـنـزلهـا مـأنـوس
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقمارك: اقْمارَّ يَقْمارُّ اقْميراراً : ابيضَّ وصار بلون القَمر؛ اقَمارّ وجه الفتاة.
- الافرنج: الإفْرَنْجُ والفَرَنْجُ والفَرَنْجَةُ : سكَّان أورُوبَّة (معـ).
- التقديس: [ق د س]. (مصدر قَدَّسَ). 1."تَقْديسُ الرَّجُلِ": تَطْهيرُهُ وَمُبارَكَتُهُ. 2."تَقْديسُ الكاهِنِ" : إِقامَتُهُ القُدَّاسَ.
- التلج: تلج: التَّوْلَجُ: كِناسُ الظَّبْي، فَوْعَلٌ عِنْدَ كُرَاعٍ، وِتَاؤُهُ أَصل عِنْدَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مُتَّخِذاً فِي صَفَواتٍ تَوْلَجا وَفِي تَرْجَمَةِ تَرِبَ: التَّوْلَج الْكِنَاسُ الَّذِي يَلِجُ فِيهِ الظَّبْيُ وَغَيْ …
- الخلقه: الخَلِقَةُ :- من السحاب: المستوية المتهيِّئة للإمطار؛ هذه سحابَةٌ خَلِقةٌ تنبىء بمطر غزير.
- تكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.
- تلالا: تَلأْلأَ يَتَلأْلأْ تَلألُؤاً : لَمَع َ؛ تلألأ النجمُ/ تلألأتْ شهرته.- الوجهُ ؛ اشرق؛ تلألأ وجهُها فرحاً.- ت النارُ؛ أتّقدت.