هـجـوتُ الأَدعِـيـاءَ فَناصَبتنِي
الشاعر: مالك بن أسماء الفزاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر مالك بن أسماء الفزاري، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـجـوتُ الأَدعِـيـاءَ فَناصَبتنِي — مـعـاشِـرُ خِـلتُها عَرَباً صِحَاحا
فَقُلتُ لهم وقد نَبَحُوا طويلاً — إليَّ ومـا أَجـبـتُ لهـم نُباحا
أَمِـنـهُـمُ أنـتُـمُ فـأكـفَّ عـنكُم — وأدفَعَ عنكمُ الشتمَ الصُّراحا
وإلا فـاحـمـدوا رأيـي فإنّي — أزحزح عنكم الأُبنَ القباحا
وحـسـبـك تـهـمـةً بـبـريء قومٍ — يـضـمّ عـلى أخـي سَـقَـمٍ جناحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشتم: شتم: الشَّتْمُ: قَبِيحُ الْكَلَامِ وَلَيْسَ فِيهِ قَذْفٌ. والشَّتْمُ: السَّبُّ، شَتَمَه يَشْتُمُه ويَشْتِمُه شَتْماً، فَهُوَ مَشْتُوم، والأُنثى مَشْتُومة وشَتِيمٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ: سَبَّهُ، وَهِيَ ال …
- ببريء: ببر: البَبْرُ: واحدُ البُبُور، وَهُوَ الفُرانِقُ الَّذِي يُعَادِي الأَسد. غَيْرُهُ: البَبْرُ ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ.
- خلتها: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …
- عربا: العَرْبَاءُ :- من العرب: الصُّرَحاءُ الخُلَّص؛ كانت القبائل قديماً تفخر أنها من العرب العَرْباء.