أطـيـبُ الطـيـبِ طيبُ أمِّ أبان
الشاعر: مالك بن أسماء الفزاري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر مالك بن أسماء الفزاري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطـيـبُ الطـيـبِ طيبُ أمِّ أبان — فـأرُم مـسـكٍ بـعـنـبـر مـسحوقُ
خــلطــتــه بــعـودهـا وبِـبـاقٍ — فهو أحوى على اليدين شريق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي …
- بعودها: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
- شريق: الشَّرِيقُ : المَشرِقُ ج شُرُقٌ.
- مسحوق: المَسْحُوقُ : مفعـ.-: المَدْقُوقُ؛ تطهو الأمُّ لطفلها مسحوقَ الرّزّ مع الحليب والسّكّر.-: في الكيمياء، هو صِفَةٌ للمادّة الصّلبة عندما توجد على شكل دقائق صغيرة ج مَسَاحِيقُ.