عربد بالافكار راح الهوى
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«عربد بالافكار راح الهوى» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عربد بالافكار راح الهوى — كم للهوى من روح روح وراح
وهز الباب الرجال النوى — وكم مكين للنوى صاح صاح
يا سائق العيس يريد الحمى — وجدا لهاتيك الوجوه الصباح
يصابر الجوع لهم والظما — يولج جهدا ليله بالصباح
بالله ان وافيت احياءهم — فاذكر دموعي والعقود الصحاح
فانني اعشق احياءهم — ومن مضى لله منهم وراح
قوم لهم في مهجتي والحشا — في القرب والبعد ديار فساح
ما خامروا فكري الا انتشا — والدمع من عيني كالسيل ساح
ولا رأت عيني شمس العلا — الا محياهم الى العين لاح
ان الهوى ويلاه داعي البلا — فاسلم ولم تعشق اخي الملاح
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احياءهم: أحيا: ابْنُ الأَثير: أَحْيا، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَيَاءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ، مَاءٌ بِالْحِجَازِ كَانَتْ بِهِ غَزْوة عُبيدة بن الحرث بنِ عَبْدِ المُطَّلب، ويأْتي ذكره في حيا.
- الصحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.
- انتشا: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.
- بالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
- سائق: السَّائِقُ [ سوق]: فا.-: من يقود السَّيَّارَة أو القطارَ ونحوَهما؛ يعمل أبي سَائقَ سيّارةٍ ج سَائقُونَ وسَاقَةٌ.-: في علم الفلك، نجم يكون وراء النّجوم الّتي على صورة الميزان كأنّه يسوقها.