لمـت زيـداً على خمود الحميه
الشاعر: أبو منصور البوشنجي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر أبو منصور البوشنجي ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمـت زيـداً على خمود الحميه — فــتـلظـى مـن شـدة العـصـبـيـه
قال: لو كان في الحمية خير — لم تـسـم الحـمـيـة الجـاهلية
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحميه: الحِمْيَةُ : الإِقْلالُ من الطعام ونحوه ممّا يضرُّ؛ (المَعِدَةُ أصل الدّاء، والحِميَةُ رأسُ كلِّ دواء).-: الشيءُ المحميُّ.
- العصبيه: العَصَبِيَّةُ : شدة ارتباط المرء بعصبته، والجِدُّ في نصرتها، والتمادي في الانتصار لمبادئها؛ مما تميَّز به العصر الجاهليُّ العصبيُّة القَبَليّة.-: سرعة الانفعال.
- خمود: الخُمُودُ : مصـ. -: السُّكونُ والسُّكوتُ؛ خُمودُ النّار / خمودُ الصوت / خمودُ المَرض.