سـقـيـاً لدارك مـن جفني ومعهدها
الشاعر: أبو منصور البوشنجي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو منصور البوشنجي ، من العصر الفاطمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـقـيـاً لدارك مـن جفني ومعهدها — وشــادن لم يـقـصـر فـي تـعـهـدهـا
وظـبـيـة آنـسـتـنـي فـانثنت وثنت — قــلبـي بـأبـرح أسـقـام وأجـهـدهـا
تــنــهــدت ثــم ولت أي لمــعــتـبـة — نـفـسـي فـداء عـتـاب فـي تـنـهـدها
وظبي إنس فقل في الظبي وا بأبي — أصــداغــه إذ تـلوت فـي تـعـقـدهـا
تـبـوأت مـرقـداً مـن وردتـيـه عـلى — ديـبـاجـتـيـه فـيـا طـوبى لمرقدها
رنـا وأجـلى وأضـحـى كالمهاة فمن — لفـهـم مـعـنـى مـهـاة أو تـفـقـدها
أضـحـى كشمس وأجلى بالضواحك عن — بـلورة، ورنـا عـن عـيـن فـرقـدهـا
إذا تــبــسـم للعـافـيـن ليـل نـدىً — فـالصـفـر تـعبس ضرباً من مجردها
وإن تــعـبـس للعـاصـيـن يـوم ردىً — فـالبـيـض تـضـحـك ضرباً من مجردها
يـذيـب بالخوف أكباد العداة كما — تــذوب مــن حـرقـة أكـبـاد خـردهـا
وليــس تــلهـيـه كـأس فـي تـوردهـا — عـن نـفـس قـرن لكـأس فـي تـوردهـا
أحــبــابــه كــعــلاه فــي تـوردهـا — أعــداؤه كــلهــاه فــي تــشــردهــا
قــتـال أقـتـلهـا فـراس أفـرسـهـا — غــلاب أغــلبــهـا صـيـاد أصـيـدهـا
فــلا تــتــيـمـه خـود بـمـطـرفـهـا — إذا رأى الخـود فـي حرب بمطردها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعقدها: تَعَقَّدَ يَتَعَقَّدُ تَعَقُّداً :- الحبلُ: التفّ وارْتبط. - الأَمرُ: صَعُبَ؛ تَعَقَّد أُسلوبُ الكاتب. - الشراب: عَقَدَ، أي غَلُظ أو جَمُد بالتبريد أو التسخين.- السحابُ: صار كالبناء المعقود.- الإخاءُ بين الشخصيْن: استحكم …
- تعهدها: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.
- تفقدها: تَفَقَّدَ يَتَفَقَّدُ تَفَقُّداً :- الشيءَ: دقَّق فيه النظر ليعرف أحواله؛ تَفَقَّد الرئيسُ أحوال الشعب وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ.
- تنهدها: تنَهَّدَ يَتَنَهَّدُ تنَهُّدًا : أخرج نَفَسَه بعد مَدِّه ألمًا أو حزنًا؛ يحاول إخفاءَ حزنه فيفضحه تنهُّدُه/ تَنَهَّدَ عن كبدٍ حرَّى.
- عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.