سـاروا وللريـح البـليـل صراصر
الشاعر: ابن سارة الأندلسي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن سارة الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـاروا وللريـح البـليـل صراصر — تـلهـى بـسـافـرة القـنـاع شـموع
يـسـتـنـبـط المـقدور ماء حيائه — بـوسـيـطـهـا الفـرار مـن يـنبوع
شـقـراء أشـهـبـت الظـلام بمارج — كــالبــرق ســح سـحـابـه بـهـجـوع
وإذا النسيم طفا عليها بصبصت — بــلســان أرقـش كـالزمـام لسـوع
وكـأنـمـا اشـتملت عليه ضلوعها — والبـيـن يـقـذف روعـه فـي روعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البليل: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
- الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
- القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
- المقدور: المَقْدُورُ : مفعـ.-: الأمرُ المحتوم وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.-: الطّاقَةُ والاستطاعةُ؛ ليس بمقدوري أن أفعل كذا.
- بلسان: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
- بمارج: المَارِجُ : فا.-: الشعلة الساطعة ذات اللهب أو اللهب المختلط بسواد النّار وَخَلَقَ الجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ / رجلٌ مارجٌ أي مُرْسَلٌ غيرُ ممنوع.