لا تَظُنُّ الَّذي جَرى

الشاعر: ماني المُوَسوَس · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ماني المُوَسوَس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَظُنُّ الَّذي جَرى — مَـطَـراً كانَ مُمطِرا

إِنَّمـــا ذاكَ كُـــلُّهُ — دَمـعُ عَـيني تَحَدَّرا

وَتَـوالَت غُـيـومُهـا — مِـن هُـمومي تَفَكُّرا

هَكَذا حالُ مَن يَرى — مِـن حَـبـيـبٍ تَغَيَّرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غيومها: الغَيُومُ : فيه غيمٌ كثير؛ كأن هذا اليومُ غَيوماً.
  • همومي: الهَمُومُ:- من النوق: الحسنة المشية.- من النوق: التي تهمِّم الأرض بفيها وترتع أدنى شيء تجده؛ (خير النوق الهَمُوم الرَّمومُ التي كأنّ عينيها عينا محموم).- من الآبار: الكثيرة الماء.- من السُّحب: الصبوب للمطر-- من القصب: ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة