شـادِنٌ وَجـهُهُ مِـنَ البَـدرِ أَوضا
الشاعر: ماني المُوَسوَس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ماني المُوَسوَس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـادِنٌ وَجـهُهُ مِـنَ البَـدرِ أَوضا — بَـعـضُهُ في الجَمالِ يَعشِقُ بَعضا
بِأَبي مَن يُزَرفِنُ الصُدغَ بِالعَن — بَــرِ فــي خَـدِّهِ المُـوَرَّدِ عَـرضـا
أَيــنَ لِلوَردِ مِـثـلُ وَردٍ بَـخَـدَّي — كَ إِذا مـا قَـطَـفـتَهُ صـارَ غَـضّا
لَيسَ يُعطيكَ ذاكَ مِنهُ سِوى الشَ — مِّ وَهَـذا يُـعـطـيـكَ شَـمّـاً وَعَـضّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
- المورد: المَوْرِد : المَنْهَل.-: الطّريق؛ ترافقنا في المَوْرد إلى بلاد الشّام.-: مصدر الرّزق؛ ما هُوَ مَوْرِدُكَ ج مَوَارِدُ.
- بخدي: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
- شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
- شما: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم.