وَلَقَـد قُـلتُ حِـيـنَ قَبَّلتُ مِنهُ

الشاعر: ماني المُوَسوَس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ماني المُوَسوَس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَقَـد قُـلتُ حِـيـنَ قَبَّلتُ مِنهُ — مَـبـسَـمـاً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِ

رَبِّ إِن كانَ ذا حَراماً فَإِنّي — أَشـتَهـي أَن تَخُصَّني بِالحَرامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النمام: النَّمَّامُ : الذي يسعى بالحديث ليوقِع الفتنة بين الناس.-: نبت عطريّ قويّ الرائحة له بزر كالرّيحان، ويطلق على السَّعتر البرّيّ وعلى نعنع الماء، واحدته نَمَّامَةٌ.
  • بالحرام: الحَرَامُ : الممنوع من فعله إمّا بتسخير إلهي أو بمنع بشري أو بمنع من جهة العقل أو من جهة الشرع أو غير ذلك/ البيت الحرام، هو الكعبة/ الشهر الحرام، هو واحد الأشهر الأربعة التي كان العرب يحرِّمون فيها القتال/ المسجد الحرام، …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة