نَـشَـرَت غَـدائِرَ شَـعـرِهـا لِتُظِلَّني

الشاعر: ماني المُوَسوَس · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ماني المُوَسوَس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَـشَـرَت غَـدائِرَ شَـعـرِهـا لِتُظِلَّني — خَوفَ العُيونِ مِنَ الوُشاةِ الرُمَّقِ

فَــكَــأَنَّهــُ وَكَــأَنَّهــا وَكَــأَنَّنــي — صُـبـحـانِ بـاتـا تَـحتَ لَيلٍ مُطبَقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرمق: رمق: الرَّمَقُ: بَقِيَّةُ الحياةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: بَقِية الرُّوح، وَقِيلَ: هُوَ آخِر النفْس. وَفِي الْحَدِيثِ: أَتيت أَبا جَهل وَبِهِ رَمَقٌ، وَالْجَمْعُ أَرْماقٌ. وَرَجُلٌ رامِق: ذُو رَمَقٍ؛ قَالَ: كأَنَّهمْ مِنْ رام …
  • باتا: أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ أَجأ[[. قوله قَالَ [وَهُوَ مِنْ بَابِ إلخ] كذا بالنسخ وا …
  • صبحان: الصَّبْحَانُ : الصَّبيح الجميل الوجه.-: شارِبُ الصَّبُوحِ مؤ صَبْحَى ج صُبَاحَى.
  • مطبق: المُطْبَقُ : مفعـ. ـ: الذي وُضعت طبقةٌ منه على طبقة؛ ظلَّ فمُه مطبَقاً طَوال الجلسة، أي مغلقاً بوضع الشفة العليا على السُّفلى. ـ من الرِّجال: المُغْمَى عليه؛ وَجَدَ في الطريق رجلاً مطبَقاً فأسعفه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة